البشرة المثالية و البروبيوتيك

 

 البشرة الناعمة و النظيفة هيا مسعى الجميع ، بالرغم من صعوبة الوصول إلى بشرة ناعمة و جميلة . من زاوية أخرى ، إختيار منتج مثالى للوصول لبشرة جميلة يعتبر أمر مستحيل فى ظل السوق المملوء بمنتجات مختلفة و جديدة للبشرة لذلك فإختيار المنتج المثالى سيكون صعبا و هو يتطلب دقة و عناية خوفا من إيذاء البشرة .

تردد أيضا أن البشرة تعكس ما نأتى به من طعام للجسم و تعكس الحالة الصحية للفرد و نحن على الأغلب لا نهتم بالتغذية الصحيحة فقط نهتم بكمية الأطعمة وأيضا لا نبالى بصحتنا لذا فمن الطبيعى عدم الوصول لبشرة مثالية .

لذلك تم التوصل لمعادلة توضح الأمر و هيا بإختصار " نظام غذائى صحى  = بشرة صحية " . 

 فلو أدركنا كم يوثر الطعام الصحى على بشرتنا و يساعدنا للوصول لبشرة جميلة و مثالية لكنا أعطينا طعامنا المزيد من الاهتمام فمن قبل قلت أنه تردد أن للطعام و صحة الفرد علاقة بالبشرة و أنا أشجع و أؤيد هذا و من المؤكد أنكم أيضا تشجعون ذلك و هكذا نصل إلى صلب موضوعنا و هو عن البروبيوتيك التى تعرف بإسم البكتيريا النافعة .

  دور البروبيوتيك

يؤكد الأطباء على أهمية تناول الطعام الصحى أو المكملات الغذائية مع البروبيوتيك و هيا توجد بالزبادى و الجبن و بعض الأطعمة و توجد ببعض المنتجات أيضا حيث يؤدى تناولها بالقدر الكافى إلى عمل الجسم بشكل صحيح و سليم كما أنها  مسؤولة عن تعزيز المناعة و تحفيز إنتاج السيروتونين و تخلق مناعة للجسم ضد الأمراض و الالتهابات المختلفة  فبالرغم من كونها بكتيريا فهيا مفيدة و نافعة و من الضرورى وجودها بالجسم لتجنب الإخلال بتوازن البكتيريا بالجسم  .

العلاقة بين البروبيوتيك و البشرة 

 تتميز البروبيوتيك بالقدرة على علاج و شفاء الميكروبيوم  ، أي النباتات البكتيرية الموجودة في الأمعاء ، و التى تمتلك تأثير إيجابى على الجسم و البشرة ، وهذا هو سبب استنتاجنا  أن البشرة مرآة  ما نأتي به فى الجسم ، و هكذا يكون مظهر البشرة وملمسها انعكاسا لمدى سوء التغذية ، و هكذا تكون البروبيوتيك هيا العلاج و الحل الأمثل و الأفضل الذى سيؤدى لتحسين حالة البشرة .

 البروبيوتيك و مكافحة الشيخوخة 

تعمل البروبيوتيك على الجلد كحاجز وقائي حيث تمنع تغلغل البكتيريا  "الضارة" وتعزز إنتاج الكولاجين. إنها حليف قوي في مكافحة الشيخوخة : فهي تساعد البشرة على الترطيب ، و أيضا تساعد على تقليل تجاعيد الوجه و تتمكن من مكافحة حب الشباب والاحمرار والتهيج والجلد الجاف و ذلك يرجع إلى قدرتها على العمل كدرع حماية على البشرة و توجد العديد من المكملات فى السوق تحتوى على بروبيوتيك . 

 

استمتعت بهذا المقال؟ كن على اطلاع من خلال الانضمام إلى النشرة الإخبارية لدينا!

التعليقات

يجب أن تكون مسجلا للدخول لتكتب تعليق.

مقالات ذات صلة
نوفمبر ٢٨, ٢٠١٩, ١:٢٤ م - Bilal Lpj Morsli
نوفمبر ٢٨, ٢٠١٩, ١:٢٢ م - سامية علي توفيق علي
نوفمبر ٢٨, ٢٠١٩, ١:٢١ م - Nihal
نوفمبر ١٨, ٢٠١٩, ٧:٢٤ م - ايمان احمد عبد الرحمن
نبذة عن الكاتب