كيفية استغلال مرحلة العشرينات؟

استغلال مرحلة العشرينيات 

 
 
أشخاص جالسين
 
        فترة العشرينيات فترة من الحياة مهمة وحساسة، تتطلب حذرا وأنة كبيرة في تدبيرها وتسييرها بحيت تخول للإنسان اقتطاف نتائجها وجني جناها خلال اللاحق من السنوات والأعوام، إذا ما تم تدبيرها تدبيرا محكما وسطيا سليما. وعليه كيف يمكن للمرء استغلال مرحلة العشرينيات بشكل سليم وسديد يعين على تخطي الفشل وتجوزه والظفربالنجاح والنجاح؟
 
         عمر العشرينات مرحلة صعب جدّا وفترة ملحمية؛ فأنت لست كبيرا بما يكفي لتتحمل نتيجة قراراتك..! ولست صغيراً بما يكفي لتُخطىء ولا تبالي، فكل قرار تتخذه وكل خطوة تخطوها بمثابة خيط ستسير عليه لبقية حياتك، وعليه ستنقضي أيامك وسنواتك عام وراء آخر. لذلك عقدت هذاالمقال المختصر لأوضح للقارئ الكريم بعض الاستراتيجيات والخطواة الناجحة والمفيدة لاستغلال العشرينيات.
أول خطوة عليك اتخاذها تتمثل في انتهاز الفرص والتعرض للنفحات التي تمنحها لنا الحياة، فالفرص ثمينة وقيمة وعمر العشرينات يمضي كغمض الجفون، زد إلى ذلك ضرورة صرف الاموال وتدبير حياتك المالية بحكمة وحذر واجعل نصب عينيك المقولة القائلة اعمل لتستريح، لا لتعمل مدر الحياه.
ومن النصائح القيمة والمثمرة أيضا مسألة الابتعاد عن الشكوى؛ فإطلاق اللسان بلا قيد أو سلطان كفيل بفضح أصرارك وكفيل بتعريض مخططاتك الحياتية للمتنمرين والأناس السلبيين، لذلك توقف ولا تعلب دور الضحية. واتجه مباشرة وبقوة وعزم لاكتشاف الأهداف الغير قابلة للتنازل؛ وذلك يرسم هدف واحد شهري تسعى وتدب لتحقيقه نهاية شهر.
كما ننبه أولي الألباب الطموحين أمثالكم بضرورة تحري الحكمة في اختيار الأصدقاء؛ ولله ذر سماحة الدكتور راتب النيبلسي لما قال في محاضرة من محاضراته النفيسة ما نصه (بتصرف) " كل من حولك يؤثرون فيك بنسبة لا تتعدى 25% في حين يبقى تأثيرالصديق غالبا ومتجاوزا لكل المقاييس بنسبة 75%، وعليه كن صديقا جيدا لعدد قليل من الأصدقاء، بتقليل الحديث وتعويد نفسك الاستناع والانصات للغير.
إن المرء ليقوم بكل شيء في الحياة جيدا كان أو سيء يلزمه التوفر على صحة جيدة وسليمة لذا اهتم رعاك الله بصحتك واحرصها من كل خطرأو ما من شأنه التأثير فيها سلبا.
ثقف نفسك وعلمها فالمرء يوزن بثقافته ومعرفته، وختاما تقبل الفشل فإن الرجوع للخلف قليل لا يعني الفشل التام؛ لأن الأوتار تتقاعس وتتخلف لتتلق السها بقوة وسرعة.
 
           وخلاصة ما قيل فالحياة بعمومها تعتمد على فترة العشرينات (20ـ 30 سنة) اعتمادا كبيرا ومهما، ولا يمكن تبرير الفشل والانهزام الذي يلقاه أغلب الناس في حياتهم إلا بتضيع تلك المرحلة، فالناس عموما يقضونها في اللهو واللعب والاسترخاء وغيرها مما يريق الطاقات ويسفك الفرص سفكا، لذا القرار بيديك.
 
بقلم/محمد أحمد رضوان

 

Nanis Cash

 

استمتعت بهذا المقال؟ كن على اطلاع من خلال الانضمام إلى النشرة الإخبارية لدينا!

التعليقات

يجب أن تكون مسجلا للدخول لتكتب تعليق.

مقالات ذات صلة
نبذة عن الكاتب