خط الصعيد, سفاح أسيوط

خط الصعيد, سفاح أسيوط

 

الجريمة الأولىخط الصعيد, سفاح أسيوط

أسمه محمد منصور، ولد عام 1907 بدرنكة في أسيوط، وكانت أولى جرائمه هو قتل أحد أبناء عائلة حميد اسمه طوسون، ثم هرب بعدها إلى الجبل، حيث التف حوله المجرمين والمطاريد، ليكون بذلك عصابة تسطو وتسرق، وتتاجر في المخدرات والسلاح، ليدخل الرعب قلوب المواطنين القاطنين بالمناطق المجاورة، وذلك لارتكابه أكثر من 20 جريمة قتل وشروع في قتل.                                  

 نشاطاته

 خلال فترة نشاطه التى امتدت عبر عقود طويلة من الزمان، نفذ محمد منصور الشهير بـ"الخط"، عدة عمليات سلب ونهب وسطو مسلح لحسابه وحساب الغير، فضلاً عن استيلائه على العديد من الأراضى الزراعية ورؤوس الماشية، فجمع أموالاً طائلة جراء ذلك، وما زاد من سطوته ونفوذه حالة الغموض التى أحيطت به والشائعات التى طالته، حتى وصل عدد ضحاياه لنحو 60 شخصاً قتلوا خلال عملياته الإجرامية.

ابتدت اسطورته بخناقه بسيطه مع راجل اسمه طوسون من عيله اسمها حميد ونتج عنها قتل واحد من عيلة حميد وابتدت قصة محمد منصور مع الاجرام. بدايته كانت من درنكه مسقط راسه وكان الرد سريع من عيلة حميد فابتدو يدوروا عليه لكن ما لقيهوش لإنه 

الصعود للجبل

هرب ع الجبل عشان يستخبى فإتاخد التار من اثنين من اخواته.

بعد ما طلع الجبل فى سنة 1914 اتلم حواليه المطاريد والخارجيين على القانون وابتدوا فى فرض سطوتهم وسرقوا وقتلوا وتاجروا فى المخدرات والسلاح ونشر محمد منصور الرعب فى قلوب الناس فى المنطقه و حتى المناطق المجاوره ، و بالقوه اللى بقت مع محمد منصور ( الخط ) بقى متعطش للدم و ارتكب اكتر من 20 جريمة قتل وشروع فى قتل .

تحدي البوليس

وشاع عن محمد منصور انه كان يتحدى البوليس و ويستهزء بهم، و انتشرت فى الوقت قصه ظريفه توضح مدى سخرية الخط من رجالة البوليس. بتقول القصه ان عمده من بيت ابو ليفه فى يوم من الايام بعد الاجهاد اللى صابه من التدوير على الخط دخل السينما عشان يستريح فلقى الشخص اللى كان قاعد جنبه و نافخ نفسه ولع له السيجاره ، وتانى يوم استلم العمده جواب بيقول ان اللى ولع له السيجاره ليلة امبارح كان الخط نفسه. و قعدت الخدع دى تحصل لفترة طويله.               

السقوط المدوي

على الرغم من الجرائم العديدة التى ارتكبها "خط الصعيد"، إلا أن منحدر سقوطه كان فى جريمة من أقل الجرائم التى ارتكبها من حيث الفظاعة، حيث خطف صبياً يدعى شوقى عوض، وطلب من أسرته فدية مالية قدرها مائتى جنيه؛ لإطلاق سراحه، فطلبت أسرة الطفل من العمدة التوسط لحل الأزمة، والذى نجح فى خفض المبلغ لنحو 100 جنيه، وحددوا موعداً لتسليم الفدية وتسلُم الطفل.                               

و  فى صباح اليوم المتفق عليه خرج "الخط" إلى المكان الذى تم تحديده مسبقاً لتسلّم الفدية، فوجد شقيقى المخطوف غير حاملين المبلغ، فتصور أن هناك مؤامرة تحاك ضده، فساق الشابين أمامه إلى حقل ذرة، وفى تلك اللحظة كان العمدة قد نجح فى جمع عدد من أقاربه المسلّحين، واتجهوا صوب الحقل، الذى دخله "الخط" مع الشابين، وتظاهروا بالقدوم لتسليمه مبلغ الفدية-بعد الاتفاق مع الشرطة على ذلك، وبدأوا بإطلاق وابل من الرصاص عليه حتى سقط قتيلاً هو ومساعده.

أنهيار أم

حمل مأمور المركز ورجاله جثمان خط الصعيد وتوجهوا به لعرضه على والدته "الخالة فضة" للتعرف عليه، ولكنها كتمت الدموع فى عينيها، وأخفت حزنها خلف جدار صلب من الصمت، وحينما سألوها عما إذا كانت الجثة لابنها أم لا، فأنكرت أنها تخصه وطالبتهم بإلقاء جثته بعيداً عنها، ولكنها لم تستطع الاستمرار فى خدعتها، فحينما علمت أنهم استدعوا الطبيب الشرعى لتشريح الجثمان، للتعرف على هويته انهارت "فضة"، وصرخت قائلة "دا ولدى"، وانكبت على الأرض راثيةً إياه بقوله: "يا أزرق العينين.. يا أشقر".

استمتعت بهذا المقال؟ كن على اطلاع من خلال الانضمام إلى النشرة الإخبارية لدينا!

التعليقات

يجب أن تكون مسجلا للدخول لتكتب تعليق.

مقالات ذات صلة
نوفمبر ٢٩, ٢٠١٩, ٦:٠٥ ص - سامية علي توفيق علي
نوفمبر ٢٨, ٢٠١٩, ١:٢٣ م - سامية علي توفيق علي
نوفمبر ٢٨, ٢٠١٩, ١:١٩ م - ايمان احمد عبد الرحمن
نوفمبر ١٨, ٢٠١٩, ٧:٢٥ م - ايمان احمد عبد الرحمن
نوفمبر ٥, ٢٠١٩, ٣:٥٣ م - سامية علي توفيق علي
نبذة عن الكاتب