سفاح كرموز

 

سفاح كرموز

سفاح كرموز

 

الوسامة والأجرام

سفاح كرموز

سعد أسكندر عبد المسيح

شاب وسيم صاحب شخصية جذابة،لم يتوقع أحد أن يكون أكثر الأشخاص أجراما فى الاسكندرية .

كان سعد يعمل فى مصنع شقيقه الأكبر للغزل والنسيج،وتعرف هناك على أرملة ثرية وأصبحت بينهما علاقة غرامية،وبعد ما أمنه على مكان أموالها وفى إحدى الأمسيات الغرامية باتا ب طعنات نافذة أودت بحياتها وسرق مالها وترك مدينته ونزل الأسكندرية وكانت هذه الجريمة الأولي له،ثم أستأجر (سعد) مخزنا صغيرا للطن وغزل النسيج فى حى كرموز الذي أصبح فيما بعد مقبرة لجنة ضحاياه مستغلا وسامته فى أصطيادهن.

لاحظت الشرطة أختار الفتيات بمعدل فتاة كل 4 أو 5 أيام دون وجود أثر لأحداهن حية أو ميته،وانتشر الهلع فى حى كرموز وكانت البداية فى سبتمبر 1948 فى حى غبريال الشعبي.

الضحية الأولى (بمبة)

وكان سعد يقضى أمسيات مع فتاة تدعي (فاطمة) فى منزلها فكانت تجيد الغرام والطهي،ولخوفها من ألسنة الناس أدت أن سعد أسكندر شقيقها.

وفى أحد الليالي علم سعد من (فاطمة) أن المنزل المجاور تسكن فيه السيدة (بمبة)وهى عجوز فى التسعين من عمرها وتعيش بمفردها، ميسورة الحال،وفى الليلة الاحقة دخل( سعد )منزل الست (بمبة)وقرع الباب ففتحت له معتقدة أنه أحد أبنائها جاء للاطمئنان  عليها

فوضع (سعد) يده على فمها وجها إلى الداخل وضرب رأسها بالساطور فصرخت صرخة مدوية فلاحقها بضربة أخري لتتناثر رأسها فى كل مكان

وهم بأخذ المال من الشقة،وعند خروجه فوجيء بفتاة أمامه تدعى (قطقوطة) تقيم فى الدور الأرضي وسمعت صوت الصرخة فجاءت لمعرفة السبب

فسألته عن الست (بمبة) فأجابها (أطمئني إنها تصلي فى الداخل)وما أن خطت عتبة الباب حتى هوي على رأسها بالساطور فسقطت على الفور،وهرب( سعد) دون أن يراه أحد.

عاد أحد أبناء الست (بمبة )للمنزل ليكتشف مقتل والدته،ووجد (قطقوطة) غارقة فى دمائها ونقلت إلى المستشفى لتنجو بأعجوبة وتروي ما حدث للشرطة وأن القاتل شاب رأته مرات يتردد على منزل جارتها (فاطمة ).

فألقت الشرطة القبض على (سعد) وتم عرضه على (قطقوطة)  ولكنها لم تتعرف عليه.

فاستجوب رجال الشرطة (فاطمة ) عن الشاب الذي يتردد عليها،قالت (سعد أسكندر) تاجر الغزل فألقت الشرطة القبض عليه داخل مخزنه وهو مطمئن ولا يعلم أن (قطقوطة )مازالت حية.

أستغل محامي (سعد) التناقض الذي ورد على لسان (قطقوطة )و أقنع غرفة المشورة بعدم وجود مبرر لأيقافه على ذمة القضية.

وبالفعل تم الإفراج عن  (سعد)مؤقتا بضمانة مالية .

وأختفى(سعد)عامين كاملين،وفى أكتوبر1951 أستأجر شونة على ترعة المحمودية لتخزين الغلال وخيوط النسيج وشاء القدر أن يمر تاجر أقمشة متجول أمام الشونة يعرض بضاعته على عربة خشب،فاستدعاه (سعد)للداخل بحجة أنه يمتلك خيوط غزل،وعند انحناء الضحية لتفحص الخيوط هوى (سعد)بساطوره على رقبته لتنفصل عن جسده ثم دفنه فى أرض الشونة.

 الصعود الي الهاوية

وفى نوفمبر 1951 كان موعد (سعد)مع آخر ضحاياه تاجر حبوب أستطاع الأفلات منه وهو مصاب بجرح نافذ محاولا الهرب خارج الشونة فأسرع (سعد)خلفه،لكنأحد العمال رأي ما حدث فأبلغ الشرطة ووجدوا الضحية غارقا فى دمائه وأختفى (سعد)

و عثرت الشرطة على حفرة غريبة،وحين حفرتها وجدت جثة متعفنة وعظاما آدمية،ومنذ ذلك الحين أطلقت الصحافة على (سعد)سفاح كرموز.

وأخذ سعد يفكر فى العودة لبلده ليختبىء هناك،ولكن كان ينتظره كمين يقوم بتفتيش روتيني على السيارات،أستوقف الملازم الأتوبيس الذي كان يستقل (سعد ) فرأى الملازم شابا ملامحه ليست غريبة،فسأله عن أسمه فأجاب سعد أسمي (جورج عبد السلام)فأعاد الضابط السؤال بحدية أكثر فأجاب (جورج عبد الملك) فأنتبه الضابط ل أختلف الأجابة وحدق فيه جيدا وقال أنت (سعد أسكندر)سفاح كرموز وألقى القبض عليه فورا ونقل الي الاسكندرية لأستكمال التحقيقات.

وفى يوم الأحد 25 فبراير 1953 دخل (سعد أسكندر )غرفة الأعدام فى سجن الحضرة بالاسكندرية ليمثل أمام لجنة تنفيذ الأحكام وقبل أعدام همس فى أذن حارسه أنه ضحية 3 نساء دخلن حياته بالإضافة لدلع أهله.

وعند سؤاله اذا كان يريد شيئا قبل الإعدام فأجاب ( كوب ماء وسيجارة)

 

استمتعت بهذا المقال؟ كن على اطلاع من خلال الانضمام إلى النشرة الإخبارية لدينا!

التعليقات

يجب أن تكون مسجلا للدخول لتكتب تعليق.

مقالات ذات صلة
نوفمبر ٢٩, ٢٠١٩, ٦:٠٥ ص - سامية علي توفيق علي
نوفمبر ٢٨, ٢٠١٩, ١:٢٣ م - سامية علي توفيق علي
نوفمبر ٢٨, ٢٠١٩, ١:١٩ م - ايمان احمد عبد الرحمن
نوفمبر ١٨, ٢٠١٩, ٧:٢٥ م - ايمان احمد عبد الرحمن
نوفمبر ٥, ٢٠١٩, ٣:٥٣ م - سامية علي توفيق علي
نبذة عن الكاتب