عمرك شفت نحل يتغذي علي عرق الانسان؟!!

 فصيلة نحل حديثة الاكتشاف قادرة علي ادهاشك بشكل غير معقول!

Nanis Cash

 

 

فقد اكتشف العلماء خلال السنوات القليلة الماضية فصيلة من فصائل النحل مُغايرة تمامًا لسلوك النحل المنطقي والاعتيادي. فهذا النحل لا يرغب بامتصاص الرحيق من الأزهار الحلوة لصنع العسل! إنما يجد مُقل عيون البشر مكانه لمفضَّل للتغذي!

 

 

 

 

نحل يخالف الطبيعة ويتغذى على دموع الإنسان ورائحة عرقه!

 

 

قد يُخيَّل إليك أنها طريقة مؤلمة وستُسبب لك القرصات والحكة! لكن في الواقع، مُعظم الناس لا يشعرون بتلك النحلات الصغيرة التي تقف بخفة على جفون أعينهم من أجل امتصاص الدموع والعرق! حتى إن إغلاق عينيك لن يُساعدك في إبعاد هذه الحشرات الصغيرة، وذلك وفقًا لما ذكره تقرير جمعية كانساس للحشرات.

 

 

وفقًا لما ذكره التقرير، فإن ملاحظة وجود نحل الدموع واقفًا على جفونك ليس بالأمر السهل نظرًا لخفة النحلة في وقوفها على الجفون. حتى أنك ستحتاج لمرآة لتتأكد من أن النحلة قد غادرت جفونك!

 

لكن في حالة وقفت أكثر من نحلة لشرب دموعك، فغالبًا سيُسبب ذلك تدفق في الدموع ولن تكون النتائج سارة للغاية.

 

وإن بدأ القلق يُساورك حول إمكانية وقوعك فريسة لنحل الدموع، فليس عليك ذلك! ذلك لأن نحل فصيلة “ليسوتريغونا lisotrigona ” من غير المرجح أن يتواجد في حديقة منزلك أو منتزهات قريبة منك إلا إن كنت تُقيم في تايلاند!

 

إذ لم يُعثر على هذا النحل في الدول العربية أو  في أوروبا أو الأمريكيتين ويُرجَّح أن موطنها الوحيد تايلاند فقط.

 

أما سبب انجذاب هذا النحل إلى دموعنا وأحيانًا العرق، فهو أن كميات ضئيلة من البروتين تتواجد في الدموع. كما أن المحتوى الملحي للدموع والعرق يُمكن أن يجذبهم تمامًا كبعض أنواع النحل في نيويورك التي ذكرت بعض التقارير أنها فضَّلت التغذي على عرق الناس في الشوارع بدلًا من رحيق الأزهار!

 

 

وعلى الرغم من محاولة العلماء جذب النحل لغذاء من نوع آخر مثل اللحوم أو الجبن أو غير ذلك، إلا أنهم لم يُفلحوا وبقي نحل ليسوتريغونا منجذبًا للدموع فقط.

 

أما الوسيلة الوحيدة لمنع هذا النحل من الالتصاق بجفونك، فهي عبر الرمش باستمرار حتى تُعرقل هبوط نحلة على جفونك. بهذه الطريقة ستُصاب النحلة باليأس وتطير بعيدًا عنك!

استمتعت بهذا المقال؟ كن على اطلاع من خلال الانضمام إلى النشرة الإخبارية لدينا!

التعليقات

يجب أن تكون مسجلا للدخول لتكتب تعليق.

مقالات ذات صلة
يونيو ٣٠, ٢٠٢٠, ٧:٤٥ م - هدى عبد السلام
مايو ١٥, ٢٠٢٠, ٩:١٢ ص - أحمد على بكر محمد
فبراير ٢٧, ٢٠٢٠, ١٠:٥٢ ص - Mahdi Fytahi
فبراير ١٢, ٢٠٢٠, ١٢:٢٨ م - Mohammed Ahmed Hassan
فبراير ٨, ٢٠٢٠, ٩:٣٤ ص - ايمان احمد عبد الرحمن
نوفمبر ٢٩, ٢٠١٩, ٦:٠٢ ص - ايمان احمد عبد الرحمن
نبذة عن الكاتب