كيف أصير محبوباً، الحب وجمع النقاط

-بدون حب تختفي الروابط الاحتماعية الحب اصل كل الوجود الحقيقة الجميلة لحل المشكل الوجودي

إريك فروم

صورة تصف تصف قلب وفيها مقولة لإريك فرومنصف حب 

 

 

؛ ماذا لو، ؟

قد يبدأ المقال الجريئ عن المألوف، بسؤال يستفز ات القارئ، حيم تتعرض ذاته لتشريح حقيقي على أيدي بعض الكليمات، ومن هاته الجمل التي قد تأخذ الذات إلى بعد أخر، هيا ماذا لو كان الحب خدعة؟ أي ماذا لو كان مجرد غريزة ..؟ ماذا لو كان مجرد صفقة عادلة بين طرفين، وتخدعنا الأعصاب أنه حب.؟

 

يرى إريك فروم أن الحب هو جواب على مشكلة الوجود الإنساني، وأن الإنسان مجبول على الإتصال، وهو بفعل طبعه وغريزنه كذلك، مجبول على نبض الإنفصال، والدليل على أن الطفل لا يتأثر بعقدة الإنفصال هاته، لأنه متصل بأمه، و ما تظهر هاته الحاجة، إلا في بداية إنفصاله عن أمه، أي في مرجلة المراهقة.

 

يقول، إريك في كتابه فن الحب :(ان اعمق حاجة للإنسان هيا الحاجة الى قهر انفصاليته،هيا ترك سجن عزلته،و الفشل يعني الجنون لان مشكلة كل العصور ،هيا كيفية قهر الانفصال ).

 

وهو فعلاً ما نجده في كتاب تاريخ الحب للكاتب سيناك مونكو، جيث بدى لنا جلياً أن الفرعوني، و الروماني، ومحارب الساموراي اليباني، والشاعر الفروسي العربي، إشتركوا في الحاجة إلى قهر هذا الإنفصال، وهذا بالبحث الدائم عن الحب.

 

إذا فهمنا حاجتنا للحب، ولكن حان الأن لتطويعه، للقالب الذي نحن في، إلى عصرنا؟؟

 

-ان عصرا مبني على شهوة الشراء،وبالتالي فإن البحث هنا على الشخص الجذاب ،والذي يوافق الصفات المحبوبة ،والتي يلزم ان تكون موافقة لموضة العصر ،فكانت في القديم الشخصية الدمثة المطلوبة في السوق ،اما الان فلشخصية العطوفة المتسامحة ،وسواء كان الموضة جسمانية او عقلية .

 

ولنشرح هذا يرى أن الشخص، يجمع من خلال مجتمعه نقاط، هاته النقاط تخوله الدخول في علاقات معينة، و تجميع هاته النقاط يكون وفق متطلبات العصر، فإن كان المتطلب في العشرينيات، الشخصية الدمثة، فإن المطلوب الأن والجامع للنقاط هيا الشخصية العطوفة المتسامحة، فالحب صفقة تجارية غير لا وعية تسري في مجتمع لا واعي للحب، إن الامر سلعة وسوق العمل

وأما عن وصفة الحب، أو كيف يحبك الجميع، عليك فقط بجمع النقاط، أما عن كيفية جمع النقاط، فسأتحدث عليه في المقالة القادمة .

 

 

 

 

 

 

 

استمتعت بهذا المقال؟ كن على اطلاع من خلال الانضمام إلى النشرة الإخبارية لدينا!

التعليقات

يجب أن تكون مسجلا للدخول لتكتب تعليق.

مقالات ذات صلة
نوفمبر ٢٩, ٢٠١٩, ٦:٠٥ ص - سامية علي توفيق علي
نوفمبر ٢٨, ٢٠١٩, ١:٢٣ م - سامية علي توفيق علي
نوفمبر ٢٨, ٢٠١٩, ١:١٩ م - ايمان احمد عبد الرحمن
نوفمبر ١٨, ٢٠١٩, ٧:٢٥ م - ايمان احمد عبد الرحمن
نوفمبر ٨, ٢٠١٩, ٢:٠٣ ص - Imane
نبذة عن الكاتب

أخصائي نفسي عيادي.