معجزة الانترنت والعلوم الأزلية

مقدمة

قليل جدا من الناس هو من يقرأ و الأقل منهم هو من يفهم

 

 عندما كنت اتابع التلفزيون المصري فى عصر القناه الأولى والثانية فقط وحلقات العلم  والإيمان للدكتور مصطفي محمود تكونت لدي صوره ذهنية عن الكون وبمرور الوقت وفى  الجامعة تخصص تربوى قسم فيزياء وكيمياء درست العلوم التجريبية والنظرية كغيري من الطلاب والطالبات وزادت الصوره وضوحا وها هى تتجلى أكثر كل يوم من خلال الأنترنت الذى تحدث عنه دكتور مصطفي محمود و أنه سيجعل العالم قرية صغيره و سيغير حياه الناس وكأنه استشراف للمستقبل من عالم وفيلسوف من الطراز الرفيع و بالفعل تحول العالم الإفتراضي إلى واقعى يجلب كل شرور وخبرات ومشاكل البشر كما يجلب خيرهم و الهالة المقدسه للجنس البشر ى الذى يختص بتكريم مميز من خالق الكون الله جل وعلا .

 

 ومن خلال تجربتى الشخصية أقدم خدماتى لكل السائرين على درب المعرفة والباحثين عن رداء الحكمةوالعلوم الأزلية النقية وجذور المصطلحات العلمية المستحدثة وفك رموز تشفير تقنيات العلم الأزلى فالعلم لايتطور ولكنه يتحول ويأخذ أشكال وهيئات محجوبة بحجاب الزمان والمكان فقط الطبيعة تكشف الحجاب أمام المجتهدين الجديرين بنيل سمو وشرف الحكمة البالغة  .

 

 الإنسان .  أروع مخلوقات الوجود فى رحلة أبدية يحوز على أداه عجيبة هى العقل وللاسف يستخدم معظم البشر نسبة ضئيلة جدا من قدراتهم العقلية  فى هذا الكون اللانهائي  السرمدى وكل المفاهيم والمعادلات الرياضية لا يمكنها تفسير اللانهائي ولا ينبغي لنا أن تأخذها على محمل الجد وكل ما توصلت إليه هو الإجابة عن الكم والكيف بصورة ظنية يغلفها الشك وليس اليقين ، أما السؤال عن المعنى أى لماذا ؟ عن الماهيات فلا يوجد اى نظريات يعتد بها. 

 

 نظرية الأوتار والعوالم المتوازية هى أحدث النظريات العلمية المبنية على التجربة العملية بأستخدام معجلات الجسيمات فيرمى بالولايات المتحدة و  سيرن بأوروبا والذى يفوقه بسبع مرات وجهودهم غيرت نظرة العلماء للكون تماما وفسرت ظواهر كثيرة عجزت النظريات السابقة عن كشف غموضها.

 

 وبدأ واضحا لهم قدرتنا كبشر على تجاوز أفاق كونيه بعيده  وكشف الحجب عن أسرار آن الأوان للبشر أن  يعرفوها ويتجاوزوها للمستويات الأعلى بعد كشف حقيقة طاقة الجاذبية وغيرها من الاكتشافات المبهرة من خلال نظرية الأوتار .

 

 ورغم كل النجاح الذى حققه العلماء فى مجال العلم يبقى الدين هو الأكثر دقةوواقعية على الرغم من تشويهه بفعل البشر فمازال العلماء يحتاجون الدين ويعترفون بوجود خالق ذكى لهذا الكون ولكنهم مختلفون في إقرارهم بربوبيته وهنا يقع الكثير من الباحثون في الخطأ والضلال.

 

 وهكذا يتضح دور الأنترنت الآن فى المصالحة بين العلم والدين وفى حماية موارد كوكب الأرض التى تستنزف كل ثانية بفعل الحضارة البشرية المادية الجشعة التى أنتجت كل هذا القبح وضرورة أسترداد الطبيعة لجمالها والسر هو الوعى البشرى وضرورة انسجامه وتناغمه مع الوعى الكونى وقوته الابداعية التى تستطيع أسترداد كل مافقدته من عافية ورونق وبهاء بشرط تغيير طرق التفكير لدى البشر وعودة الإنسان الى وعيه وحدسة بالله العزيز الحكيم كمصدر كونى للحياة والطاقة والمادة فمهمتنا هى مصالحة العالم مع الرب .

 

 ولكل من يسير على هذا الدرب الذى تلون بأرواح ملايين البشر منذ الأزل وحتى الأن أتقدم بالشكر والأمتنان للقائمين على هذا العمل وإتاحة الفرصة لى أن أشترك معكم هنا وفى كل صفحات الأنترنت التى تشارك الحكمة اللطيفة وتواجه تغيرات الحياة بجهد مستمر لايقاوم .

 

 والله ولى التوفيق

 

 محمد عبد الحارس

استمتعت بهذا المقال؟ كن على اطلاع من خلال الانضمام إلى النشرة الإخبارية لدينا!

التعليقات

يجب أن تكون مسجلا للدخول لتكتب تعليق.

مقالات ذات صلة
نوفمبر ٢٩, ٢٠١٩, ٦:٠٢ ص - ايمان احمد عبد الرحمن
نوفمبر ٢٨, ٢٠١٩, ١:١٩ م - ايمان احمد عبد الرحمن
نوفمبر ٢٤, ٢٠١٩, ٣:٠٧ م - Mohamed Hares
نوفمبر ١٨, ٢٠١٩, ٧:٢٥ م - Shimaa harbi
نوفمبر ٧, ٢٠١٩, ١٢:٢٨ ص - أشرف يحيى
نبذة عن الكاتب

معلم خبير فيزياء