يوميات أم مصرية (الحلقة ال 11) المراهقة

يوميات أم مصرية (الحلقة ال 11) المراهقة

المراهقة

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته, طبعا وحشتوني جدا يا عيلتي التانية, عاملين أيه يارب تكونوا بخير.عندي حكاوي كتير أوي تكفي سنة قدام. 

مش عارفة أبدأ بأيه ولا أيه, أقول لكم هبدء ببنتي خديجة, زي ما قلت لكم قبل كدة أنها فى 2 أعدادي يعني تغيرات جسدية ونفسية, يعني هرمونات طالعة و هرمونات نازلة, يعني أثبات الذات والعند والتمرد, بأختصار مراهقة.

مش هحكي عن المرحلة دي واللي بيحصل فيها من الناحية النظرية, لأ ده أنا هقولكم على اللي بيحصل على أرض الواقع.نبتدي من الجسم ماشاء الله بقت أطول مني, يعني أنسة تشوفها تقول ثانوية عامة مش 2 أعدادي لسة.

حياتها الموبايل ثم الموبايل ثم الموبايل, شاطرة فى المدرسة من أنصار العلم فى الراس مش فى الكراس, يعني وقت المذاكرة لا يتعدى نص ساعة من يومها.

باقي اليوم شات مع صحابها, مسلسلات تركي, مهرجانات, أكل, رحرحة على السرير

هانم كدة فى نفسها, طبعا المطبخ بتدخله بس عشان تدوق الأكل, أو لما تحن على أبوها وتعمله كوباية شاي.

هددومها طبعا متوزعة على البيت كأننا فى سوق الجمعة.

كل اللي فات كوم وطبعها كوم تاني, عنيدة, حادة, متمردة, بس جميلة وحنينة ماهو مين يشهد للعروسة.

أنا وهى أصحاب ودي الحاجة الوحيدة اللي بتخليني أستحمل شخصيتها ولاني قررت أني أتبع وسيلة دي فى ترويضها.

ممكن مكنش صح وناس كتير مش موافقاني عليها, بس أنا كأم لقيت أن الطريقة دي جابت نتيجة ملحوظة, صحيح مفيش ألقاب بينا ودي من مساوىء الطريقة دي, أو عشان أكون صادقة معاكم ده كان من شروط صداقتنا بس ده مش معناه انها بتطاول عليا, أبدا بالعكس فيه أحترام بس الصحوبية اللي بينا هى اللي غالبة شوية.

ولأننا ؟أصحاب بستخدم معاها ألفاظ جيلها بس فى حدود الأدب طبعا, بتحكي ليا عن كل تفصيلة بتمر بيها أو بتحصل لصحابها خصوا أن الفترة دي عايزة أحتضان ووعي أكثر منها شدة وزعيق.

أكتر شىء كان قلقني هو التطور اللي الجيل ده بيعيشه, على أيامي كنت ممكن أعجب بزميل ليا جوه نفسي ولا أجرؤ أني أبين ده له, لكن الوضع أختلف دلوقتي شكلا وموضوعا, حاجات بقى يشيب لها الولدان.

تصدقوا أنها بتحكيلي عن ال  boy friend لصحباتها وأزاي دلوقتي مبقاش فيه أعجاب, بقى أسمه كراش وكمان على الملاء وبوكس شوكولاته وفولو على الفيس والأنستجرام

عالم غريب وعجيب كنت الأول بسمع منها وأنا مذهولة بعد كده خلاص اتعودت, وأن ده هو السائد.

الحمد لله بنتي بتتعامل مع موضوع الولاد بالذات على أنه لعب عيال وهبل فى الجبل لأن طموحها أكبر من كده وهو أنها تتجوز واحد تركي ويكون مدير شركة جابتها من أصيرها عملية أوي الصراحة.

بس عارفين رغم أنتقادي لتصرفات كتيرة بتعملها خديجة ألا أني بشكر ربنا عليها, يكفي حضنها لما بعيط وعقلها رغم صغر سنها.

ربنا يهديها ويهدي بنات المسلمين جميعا.

كان معكم من قلب الحدث بطة, والى اللقاء فى حكاية جديدة من يومياتي.

استمتعت بهذا المقال؟ كن على اطلاع من خلال الانضمام إلى النشرة الإخبارية لدينا!

التعليقات

يجب أن تكون مسجلا للدخول لتكتب تعليق.

نبذة عن الكاتب