يوميات أم مصرية ( الحلقة ال 12) تهاني الجزء الثالث

يوميات أم مصرية ( الحلقة ال 12) تهاني الجزء الثالث

الحلقة ال 12

تهاني 3

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته, أزيكم يارب تكونوا بخي, فاكرين حكاية تهاني صاحبتي اللي اتعرفت على واحد من النت ومش قادرة تنهي العلاقة دي.

كنت بتواصل معاها كل فترة أشوفها وصلت لأيه, بس لاحظت أني لما كنت بسألها عن فادي كانت تسكت أو تغير مجرى الحديث.

بصراحة قلقت بس مكنتش عايزة أمارس عليها دور القاضي وأحاكمها, ففضلت أفكر فى وسيلة أعرف منها هى وصلت لأي مدى فى علاقتها بفادي بأستخدام حسي الجاسوسي بس فشلت فقررت أزورها وأسيب الكلام يجيب بعضه يمكن أقدر أستشف من ملامحها وتعبيراتها هى واقفة فين من العلاقة دي.

وفعلا روحت لها البيت ولحسن الحظ جوزها كان فى مشوار والولاد فى الدروس فحمدت ربنا وقلت أيوة كدة دلوقتي أقدر أتكلم معاها براحتي وأعرف الدنيا ماشية أزاي معاها.

قدمت ليا واجب الضيافة وكنت ملاحظة أن تهاني أزدادت تألق بس عينيها مش مركزة بتهرب مني كأنها بتقولي أنا عارفة أنتي جاية ليه بس للأسف مش هعرف أجاوبك.

لقيت الوقت بيجري ومش قادرة أحصل منها على معلومة لحد ما تليفونها رن لقيتها بتستأذن أنها تروح مكان تاني تكون الشبكة فيه كويسة, وطلبت مني أني أستناها وهى دقايق وهترجعلي تاني.

فضلت قاعدة أبص فى الأوضة شمال يمين لمحت كراسة واقعة على الأرض قلت أجيبها يمكن تكون بتاعة حد من ولادها بفتحها لقيت صفحة مكتوب فيها:

( أنا مش قادرة أستغنى عنه, أنا بحبه أيوة بحبه وتعودت أني أشوفه كل يوم فيديو على الواتساب, وأمبارح صارحنا بعض بحبنا وكنت فرحانة أوي, بس لما قفلت معاه فضلت أعيط بحرقة لأن اللي بعمله غلط بكل المقاييس وأكيد ربنا مش راضي عني.

أنا أيه اللي وصلتله ده, منك لله يا عاطف وصلتني لوضع عمري ما تخيلت أني أوصله, يارب سامحني وساعدني أني أنهي العلاقة دي, أنا صحيح بحبه بس مينفعش, 

يارب وحدك عالم بحالي, دلني يارب.

يارب ساعدني أنا ندمانة وضعيفة بس رحمتك وسعت كل شىء.

يارب خد بأيدي ونجني من المحنة دي وأقدر أبعد وأنهي العلاقة المحرمة دي.

يارب مليش غيرك أنا أسفة يارب )

لحد هنا وأنا مش متفاجئة أوي بقدر ما أنا حزينة جدا لها وعليها وأنها ضعفت واستسلمت

بس أقول أيه ماهي أنسانة برضه, فى عز حزني الكبير على صاحبتي وصديقة العمر لقيت صوتها جاي من بعيد:

- أسفة أتأخرت عليكي, رحت رامية الكراسة من أيدي على الأرض بسرعة, ولقيتها بتقول:

-مش عارفة أعمل أيه مع العيال دي حاجتهم مرمية في كل حتة, وأنا طبعا مش عارفة أرد عليها الكلام راح من دماغي.

قالت ليا : أيه مالك رحتي فين, قلتلها هاه, أنا فى اللحظة دي جاتلي فكرة وقلتلها:

-لا أبدا سرحت فى العيال, عندك حق الأهمال مش هيسيبهم, ألا بالحق شفتي اللي حصل لسعاد جارتي.

-خير مالها.

-مش واقعة فى مشكلة كبيرة ومش عارفة أساعدها أزاي.

-طب ما تحكيلي يمكن يكون عندي حل.

-والله فكرة, أقولك, بقى يا ستي جوزها هاملها أوي وحاولت تنبه انها محتاجة أهتمامه وأنتي طبعا عارفة الست منا محتاجة كلمة حلوة بس هو ولا كأنه هنا, المهم بقت تقبل صداقات رجالة متعرفهمش وتتكلم معاهم لحد ما فاقت لروحها وعملت بلوك لكل الرجالة دي لأ وغيرت الأكونت بتاعها.

راح واحد من الرجالة دي فضل وراها لحد ما عرف الأكونت الجديد وابتدى يكلمها, مرة ف التانية ضعفت تاني, المهم الكلام اتنقل من الشات لحد الفيديو, الأول كان اللبس محتشم بعدين بقى بلبس البيت والحمد لله انها منقلتش لمرحلة تانية.

لقيت تهاني وشها جاب ألوان قوس قزح وابتدت تتوتر وقالتلي:

-وبعدين جوزها طيب عرف حاجة؟ وهى لسه على علاقة بيه؟

-لأ الحمدلله جوزها معرفش حاجة لأنهم بيختاروا أوقات ميكنش موجود فيها وبتمسح الرسايل أول بأول, المشكلة أن الراجل ده متمسك بيها وهى حاولت أكتر من مرة تنهي العلاقة بس بيرجع يكلمها وتضعف, قوليلي تعمل أيه لأنها حاسة بالذنب ونفسها تنهي الموضوع.

تهاني أبتدت الدموع تظهر فى عينيها وبتحاول تخبيها وقالتلي:

-الحل الوحيد أنها تدعي ربنا أنه يربط على قلبها ومتضعفش وتحاول تقطع معاه من غير رجعة وتنوي نية صادقة أنه مهما حصل مترجعش تاني للي كانت فيه, بس أنتي خليكي جنبها وحاولي تقوليلها أنها مهما غلطت فأن أصلها طيب بدليل أنها عايزة تنهي العلاقة دي, كمان متحسسيهاشبالذنب كفاية اللي حاسة بيه, أقفي جنبها ودعميها وعرفيها أن ربنا بيقبل التوبة.

ولحد هنا عرفت أن تهاني خلاص أخدت قرار أنهاء العلاقة دي هى بس كانت محتاجة دعم وتبص للموضوع من برا.

أستأذنت عشان أمشي ولقيت تهاني بتحضني أوي كأنها بتشكرني على الحل اللي وصلتله

وأنا كمان كنت فرحانة أني نبهتها من غير ما أجرحها ولا أفضحها.

حكاية تهاني لسة مخلصتش أستنوني عشان نشوف هتعمل أيه.

كان معكم من قلب الحدث بطة.....دمتم فى حفظ الله

 

     

استمتعت بهذا المقال؟ كن على اطلاع من خلال الانضمام إلى النشرة الإخبارية لدينا!

التعليقات

يجب أن تكون مسجلا للدخول لتكتب تعليق.

نبذة عن الكاتب