مرض صغير ودرس كبير

مرضٌ صغير ودرس كبير

 في ظل الظروف الحاليه وأوضاع البلاد أصبح على كل شخص أن يتحمل مسؤلية نفسه ومن حوله.  وإيجادطريق في الحياه للتخلص من أعبائها رغم كل الظروف والضغوط الا أن الانسان أصبح مضطر لذلك. ولأن المال  أصبح على لغة العصر كان لابد من وجود حلولٍ للخروج من الازمات بعد ما مر به العالم من صدمات قوية. جعلت كل البلاد تعيد النظر في أولوياتها بعد الانكسار الذي أصبحوا فيه فلم يعد المال مصدر الامان ولا التكنولوجيا التي جعلت البشر يظنون انهم قد ملكوا الدنيا كلها و اصبحوا يتنافسون فيما بينهم من اجل الصعود للقمه الهاويه ورغم كل التقنيات الحديثه و العلوم الواسعه وبعد أن أصبحنا في قمة سعادتنا بما وصلنا اليه ياتي الينا مرض صغير لا يرى بالعين المجرده أصبح ينغص علينا حياتنا. ورغم كل ما لدينا وجدنا أنفسنا نقف عاجزين امام هذا المرض الصغير خائفين  وبعد أن سقطت امام عيوننا كل الوعود الواهيه لم يعد لدينا خيار آخر إلا أن نتوخي الحذر. 

Nanis Cash

اصبحنا نبتعد عن احبائنا وعن اقاربنا وعن اصدقائنا خوف من ان ينتقل إلينا هذا المجهول فصرنا نحرص على اتباع عادات تحمينا من هذا المرض.

وسائل الأمان

1- لبس الكمامه الطبيه

2- الطعقيم الدائم لليدين

3- تجنب التلامس والسلام

4- الابتعاد عن التجمعات

5- تطهير كل الاماكن حولنا

 ولكننا قد نسينا اهم شيء وهو الابتعاد عن كل ما يغضب الله لانه الوحيد القادر علي السيطره على هذا المرض فلن تنفعنا الاموال ولن ينفعنا الاولاد ولن تنفعنا الاصدقاء ولن ينفعنا حتى العلماء لذلك عودوا الى الله وأطلبوا منه السماح فقد أدركنا حجمنا وعرفنا مقامنا وما هو الاختبار لنا وعندما ينتهي يتبقي فقط من فهم الدرس فان النعم لا تدوم ولن ينفعنا احد سوي رب العباد. فالحمد لله الذي أخرجنا من هذا الاختبار فلقد تعلمنا منه ان هذا المرض الصغير ما هو الا درس لكل جبار ظن انه ملك العالم بقوه بين يديه اصبحوا خائفين يترقبون من هذا المرض الصغير احرصوا على أنفسكم و أهتموا بنظافتكم وتيقنوا فان من ارسل هذا المرض هو الوحيد القادر على رفعه مره اخرى. 

استمتعت بهذا المقال؟ كن على اطلاع من خلال الانضمام إلى النشرة الإخبارية لدينا!

التعليقات

يجب أن تكون مسجلا للدخول لتكتب تعليق.

مقالات ذات صلة
أغسطس ١١, ٢٠٢٠, ١٠:٠٧ م - السيد فتحي
يوليو ٢٢, ٢٠٢٠, ٤:٤٤ م - MohammedRabei
يوليو ١٨, ٢٠٢٠, ٩:٤١ م - MohammedRabei
يوليو ٣, ٢٠٢٠, ٨:٤٤ ص - Salim IKWEEDEER
مايو ١٥, ٢٠٢٠, ٩:١٤ ص - Moataz Bellah
نبذة عن الكاتب