نصائح زوجية أمور يجب أن تفعلها النساء بعد الزواج

 

Nanis Cash

 

و أكدت بعض الدراسات للمرأة بأن الرجل الذي يؤمن بالزواج، ويحترمه هو بمثابة تحفة نادرة في أيامنا هذه، فإن كانت المرأة محظوظة في وقوع نصيب زواجها من رجل من هذا النوع، فينبغي عليها أن تتمسك به بأيديها وأسنانها. فليس لمثل هؤلاء الرجال مطالب كثيرة، بل هي قليلة ولكنها قوية ومتماسكة.

و يتوقع الرجل الذي يؤمن بالزواج أمور من المرأة بعد الزواج.. فما هي؟

■ عدم انتقاده أو الحكم عليه :

الرجال جميعاً لايحبون انتقادات المرأة لهم، لكن الرجل الذي يشعر بمسؤولية كبيرة تجاه الزواج لايسمح ولابشكل من الأشكال انتقادات المرأة بعد الزواج. فهو يؤمن بالزواج، ويحافظ عليه، وقد يبدو في بعض الأحيان مملاً بالنسبة للمرأة المتعودة على سلبيات الرجال بعد الزواج، لكن الذي يجب فهمه أن اهتمام الرجل بشيء ربما يبدو وكأنه يملكه، غير أن القصد في هذه الحالة ليس الامتلاك، بل الحرص.

□ أن تثق به الزوجة : 

إن الرجل الذي يؤمن بالزواج، ويحافظ عليه غير ميال إلى خيانة زوجته، وفي هذه الحالة فإنه يتوقع أن تعطيه الزوجة كامل ثقتها؛ لأن ذلك يزيد من حرصه على الزواج.

■ يتوقع احتراماً كبيراً له منها: 

مثل هذا الرجل يتوقع احترام زوجته له بشكل كامل؛ لأنه واثق من أنه لن يرتكب أخطاء تشكل خطراً على الزواج.

■ يتوقع احتراماً كبيراً لرغباته : 

على المرأة الذي وقع حظها في الزواج من رجل يؤمن بالزواج أن تحاول قدر الإمكان احترام رغبات مثل هذا الزوج و ذلك لأن الرغبة القوية فيها مع الزوجة دليل قوي على عدم تفكير مثل هذا الرجل في الخيانة.

■ اهتمام زوجته بمظهره :

إن الرجل المخلص للزواج يتوقع من زوجته أن تهتم بمظهره، وتوجهه إذا لم يكن يملك ذوقاً في اختيار الملابس أو الظهور بمظهر أنيق.

 

■ صفات المرأة التي يفضلها الرجال:

لا خلاف في أن الرجل يريد المرأة صاحبة الفضيلة والأخلاق الكريمة التي تحافظ عليه وتحفظه في نفسها وماله وأولاده، إلا أن هناك بعض الصفات التي يجد سعادته معها إن وجدها في زوجة المستقبل.

□ يريدها ذكية وصبورة:

في هذا الوقت الصعب ومع متطلبات الحياة الكثيرة أصبح الرجل يفضل المرأة الذكية والصبورة التي تشاركه أفكاره، اهتماماته وتدخل عالمه وتهتم بهواياته وعمله، تستطيع أن تشاركه حياته بكل مسؤولياتها ومتطلباتها وتتحمل معه أعباءها، ويلتقي معها بنقاط مشتركة لتغدو جميع الأشياء مشتركة؛ الأماني والأحلام وحتى الهموم، يجمعهما طموح مشترك نحو هدف مشترك يسعيان إلى تحقيقه.

□  تقدر ما يفعله:

المرأة التي يفضلها الرجال تلك التي تقدر ما يبذله زوجها من أجلها وما يقدمه لها، وتشعره زوجها بالامتنان والتقدير، فالرجل يحتاج إلى الحب الذي يحمل معه الثقة به وقبوله كما هو، ويريد منها ذلك الحب الذي يعبر عن تقدير جهوده.

□ يريدها مثقفة:

ويحبها أن تكون متعلمة ومثقفة عكس ما هو معتقد عند كثير من النساء بأن الرجل يهرب من الارتباط بالمرأة المتعلمة المثقفة وأن الرجل لا يهمه إلا الأنثى في المرأة، والحقيقة أن الرجل يحب أن يجتمع في زوجته العلم والثقافة والذكاء والوعي لأن هذه الصفات تريحه في حياته، إذ يجد فيها سنداً له تفهمه وتساعده دون جهد منه، وتكون قادرة على تربية أبنائه بشكل سليم.

لكن الذي يحصل أن بعض النساء عندما تحصل على شهادات عليا تنسى أنوثتها و تتمرد عليها، وتجد أن لها دوراً آخر في الحياة بعيداً عن أنوثتها فتوليه كل الأهمية على حساب زوجها وبيتها وأطفالها مما يولد فجوة كبيرة بينها وبين الرجل فيرفضها هكذا.

 

□ يريدها خفيفة الظل:

يريدها أن تكون خفيفة الظل تمسح عنه الأعباء التي تثقل كاهله وتجلي بروحها الجميلة همه، ففي المرح علاج لكثير من المشاكل الزوجية ومن أهمها الملل، والرجل يعشق المرأة المرحة التي تتمتع بروح الدعابة وخفة الدم، إذ أن أكثر ما يكرهه الرجل أن يدخل حياته الملل أو النكد.

□ يريدها قنوعة:

يحب الرجل المرأة القنوعة التي تقنع بالرزق وتسلم لأمر الله سبحانه وتعالى والتي تبين له الرضى لما يقدمه لها ولا تتهمه بالبخل كما هي عادة الكثيرات، وأن تعلم أن زوجها يجمع المال بالجهد والعرق ليوفر لها حياة كريمة فتضع ذلك في اعتبارها، ولا تثقل عليه بطلباتها فإن أثقل كلمة على مسمع الزوج كلمة "هات".

□  يريدها طاهية ماهرة:

يحب الرجل في زوجته أن تحترم مواعيد الطعام الخاصة به وتتفنن في إعداد أجود أنواع الأطعمة ليجد طعاماً طيباً إذا ما عاد إلى بيته بعد يوم شاق من العمل.

وفي وصية إمامة بنت الحارث لابنتها عند الزواج (التفقد لوقت منامه وطعامه، فإن تواتر الجوع ملهبة، وتنغيص النوم مغضبة).

□ يريدها حلوة اللسان:

يحب الرجل في المرأة أن تكون حلوة اللسان سلسة عذبة في حديثها لطيفة ودودة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "تزوجوا الودود الولود"، فالرجل يطرب لسماع كلمة جميلة ويحب ذلك كثيراً، فإن لم يجد الكلمة الطيبة عند زوجته سيبحث عنها في مكان آخر، كما أن الكلمة الطيبة تشبه قوة خفية دافعة لكلا الزوجين لينعما بحياة هانئة وجميلة.

■ كيف تكوني الأفضل ؟

قد لا تنتبهين إلى ما يريده هذا النوع من الأزواج على أساس أن الرجال سواسية. فيبدأ شعورك بالوحدة وأنت بجانب زوجك.. فهل هناك سبيل إلى كسب قلبه من جديد؟ الجواب هو نعم ولكن كيف. تذكري كلمات الزعيم البريطاني الشهير ونستون تشرتشل، الذي غير موقف شعبه في خطاب لم يدم أكثر من دقيقتين، حيث خاطب جمهوره في خضم الحرب العالمية الثانية بكلمات شهيرة لاتنسى «لا تستسلم أبداً، أبداً لاتستسلم وأبداً أبداً لاتستسلم لليأس». 

و هناك مجموعة من النصائح التي تعيدك للطريق السليم:

□ اكتشفي الأمور الجيدة فيك : 

- لا تفكري بأنك سيئة أو لا تستحقين ذلك الرجل الذي أحببته وأحبك قبل الزواج وبعد الزواج بفترة. ما هو ضروري هو أن تكتشفي الأشياء الجيدة في نفسك، وتعيدي التأكيد عليها وتبرزيها، وتجعلي زوجها الذي في خصام معك يلاحظ ذلك بوضوح.

- لا تستسلمي ليأسك بعد شعورك بأن زوجك تغير تجاهك، ذلك الزوج ربما لم يفقد حبه بشكل كامل، بل إن الظروف التي مر بها الزواج بردت مشاعره، وهو قد يكون بانتظار أن تتخذي المبادرة. هذه الدراسة تستبعد في محتواها حدوث الخيانة الزوجية؛ لأن الخيانة قد تقتل الحب تماماً لدى الطرفين.

□ اعتني بنفسك أكثر :

برأي الدراسة أن هناك زوجات يشعرن بالراحة بعد الزواج فيهملن أنفسهن، ويكتسبن وزناً؛ اعتقاداً منهن وبأن الزوج لن يهتم، وهذا الاعتقاد خاطىء جداً؛ لأن الزوج يحب دائماً أن يرى زوجته جميلة كما كانت قبل الزواج. بالطبع هناك حالات طارئة فقد تحدث تغيرات على المرأة بسبب الحمل والإنجاب، ولكن الأمر غير المقبول هو أن يرى الزوج أن زوجته تهمل نفسها بسبب الكسل.

□ أعيدي النظر في بعض مواقفك:

إن أموراً كثيرة ينبغي أن تتغير إذا أردت كسب قلب زوجك من جديد؛ لأن ذلك يعتبر بمثابة تهديم منزل قديم وبناء آخر جديد بأعمدة أقوى وأساس متين.

يجب الاستفادة من التجارب التي أدت إلى فتور مشاعر الحب. صحيح أنه من الصعب جداً تغيير شخصية البالغ، ولكن ليس من الصعب تغيير بعض مواقفه تجاه الحياة. وهذا بالضبط مايقصد بالتغيير، فليس لك أن تتحولي إلى مخلوق آخر.

□ اسألي نفسك الأسئلة التالية:

ماهي المواقف السلبية التي امتلكها تجاه نفسي وتجاه زوجي؟

هل أخذت بنصائح نساء أخريات تعرضن لمواقف مشابهة؟

هل أثرت عليّ آراء نساء أخريات سلبيات في التفكير؟

هل هناك الوقت الكافي لإصلاح ماتهدم؟

هل أحب زوجي حباً حقيقياً، ولذلك أريد كسب قلبه من جديد؟

وقالت الدراسة: إنه بعد طرح المرأة هذه الأسئلة على نفسها يجب أن تبادر على الفور إلى إصلاح نقاط الخلل الموجودة فيها.

□ فكري في حالتك النفسية: 

قالت الدراسة: إن بعض النساء يصبن بنوع من الشعور بالدونية؛ بسبب الخلافات الزوجية وبخاصة عندما يمر الزوجان بحالة غير مستقرة من الناحية المالية. وهنا يجب عدم الخلط بين الأمور. فإذا كان الزوج يمر بحالة غير مستقرة في عمله يتوجب عليك تفهم ذلك، ومحاولة مساعدته من الناحية المعنوية على الأقل. فرفع المرأة معنوياتها يجعلها قادرة على تحسين كثير من الأمور فيها، وهذا من شأنه أن يعيد ثقة الزوج بزوجته، ويجعله على استعداد للمحاولة من جديد؛ لبناء قاعدة متينة للزواج على أساس الحب والاحترام المتبادل.

 

 

 

 

 

 

استمتعت بهذا المقال؟ كن على اطلاع من خلال الانضمام إلى النشرة الإخبارية لدينا!

التعليقات

يجب أن تكون مسجلا للدخول لتكتب تعليق.

مقالات ذات صلة
نبذة عن الكاتب